استيقضت القلوب في مثل هذا اليوم في مدينة بنقردان على وقع أصوات بنادق حربية صدحت في الافق فبعثت في الارجاء اشباح رعب و هلع اقشعرت لها الارواح البريئة

 فوجئت القلوب المطمئنة بواقعة اعتادت الأبصار رؤيتها على شاشة التلفاز فإذا بها تنتهك الحرمات و تكتسح المساكن: الجثث ممددة على الارض، الدماء ملطخة على الاتربة، اثار الخراطيش على الجدران و الجند منتشر هنا و هناك

 هول المشهدغير المعتاد من شأنه عادة أن يقصف الإنسان فيتسمر في مكانه مثقل الرجلين مكبل اليدين لكن صدى تلك الأسلحة النارية تحول ألحان نشيد وطني في آذان أهالي بنقردان ٱهتزت له أنفسهم فلبوا نداء الوطن و ٱلتحقوا بساحة الوغى لخوض معركة حامية الوطيس كان لهم فيها الولاء للوطن أنجع سلاح

دالت الأيام وها هم اليوم يحتفلون بالذكرى الأولى لملحمة 7 مارس، ذكرى آنتصار ساحق على أعداء الوطن. رحم الله شهداء ملحمة بنقردان و أدام الأمن والسلم و الٱستقرارعلى تونس نحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد

Saida Gharbi, étudiante en première année Licence Fondamentale en Droit.

Advertisements