التأمت اليوم بكلية العلوم القانونية و السياسية و الاجتماعية بتونس ندوة بعنوان المسار التاريخي لمكافحة الفساد في تونس بين الإنجازات و التحديات و ذلك في اطار ملتقيات شهرية تنظمها الكلية بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد سميت ملتقيات الحوكمة

و تعرض المتدخلون لأهمية مكافحة الفساد الذي يمثل أحد أولويات هذه الحقبة التاريخية التي تمر بها تونس مؤكدين على أهمية الجهود   التي بذلت في هذا الاطار منذ اندلاع الثورة خاصة على مستوى القواعد القانونية و الهياكل المؤسساتية الموضوعة لهذه الغاية

و أكدت العميدة السيدة نائلة شعبان بصفتها عضوا في لجنة تقصي الحقائق حول الرشوة و الفساد جسامة المهمة التي أنطيت بعهدتها , كما بينت صعوبة تكوين ملفات الضحايا بالنظر الى قدم الحالات و عدم الوصول الى المعطيات اللازمة بسهولة في ظل رفض أجهزة الدولة التعامل مع الهيئة في ذلك الوقت

  و من جهة أخرى أكد العميد السيد شوقي الطيب على الدور الفعال للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في رسم استراتجيات فعالة وزرع ثقافة جديدة خاصة في الأوساط الطلابية مؤكدا أن فساد الدولة موغل في القدم و أن جرائم الفساد الموجودة في التاريخ التونسي تتشابه الى  حد كبير مع الجرائم التي نشهدها اليو م

اضافة الى هذا أقر السيد شوقي الطيب  بأهمية الخطوات التي تم اتخاذها على المستوى التشريعي حيث يعتبر قانون حماية المبلغين عن  الفساد الية هامة لبلوغ هذه الغاية و أضاف رئيس الهيئة أن الجميع مطالبون بالانخراط في المجهود المبذول لمحاربة الفساد مؤكدا بحث الهيئة في سبل تشريك الجامعة التونسية في هذا المسار من خلال المشاركة في نشاطات الهيئة و الاستفادة منها و تطويرها

 

Advertisements